الصفحات

قال صلى الله عليه وسلم: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الكفر» .

الجمعة، 8 يناير، 2016

الكتاب المقدس يؤكد الحج وشد الرحال الي مكه المكرمه

الكتاب المقدس يؤكد الحج وشد الرحال الي مكه المكرمه

 
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) سورة آل عمران
أولا : يجب أن نتفق أن ما يطلق عليه الكتاب المقدس تم تحريفه و هذا ما تعترف به الكنيسة طبقا للمقال المنشور على لسانهـا فى مجلة التايمز :
Catholic Church no longer swears by truth of the Bible", By Ruth Gledhill, Religion Correspondent, timesonline

ثانيا : بالرغم من أن هناك تحريفا ، لكن هناك إشارات فى هذا الكتاب غفل عنها المحرفون ، و تقيم الحجة على صدق الرسول و الرسالة الإسلامية
ثالثا : أن الترجمة العربية للكتاب المقدس تحاول أن تبعد عن المعانى الحقيقية بترجمات كاذبة حتى نبتعد عن الحق,فلذا ذهبا الي الترجمه الانجليزيه التي تتطابق بما جاء في القران.

ففى مزامير داود الطبعة الانجليزيه نرى نصوصا واضحه لا لبس فيها تتكلم عن الحج الذى نادى به إبراهيم بوادى جاء ذكره فى التوراة بالاسم وهو وادى بكة , (تقع مكة المكرمة في واد من أودية تخوم جبال السراة، تحفه الجبال الجرداء من كل جانب)، ومكة بحسب النص القرآنى(ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم) و الحقائق التوراتيه المنصوص عليها باللغة الإنجليزية تؤكد ماذهب اليه القران بوقوع مكه (بكه) التي يحج اليها الناس في وادي يسمي بوادي بكه .واليكم النصوص الانجليزيه
Psalm 84:5-6 (New International Version)
4 Blessed are those who dwell in your house;
they are ever praising you.
Selah
5 Blessed are those whose strength is in you,
who have set their hearts on pilgrimage.
6 As they pass through the Valley of Baca,
they make it a place of springs;
the autumn rains also cover it with pools.

طوبى لمن يسكنون في بيتك.. فإنهم أبداً يسبحونك بالصلاة.. طوبى لأناس عزهم بك .. المتلهفون للحج الذين يعبرون الي وادي بكه ليجعلوه ينابيع ماء ويغمرهم المطر الخريفي بالبركات.
فنجد الترجمة العربية حرفت كلمة بكه(Baca) من نصها الحرفي: ب ك ا (بكا او بكه)، الي وادي البكاء، و هو إسم الوادى الذى يمر فيه الحجاج السابقين قبل و بعد رسول الله ,و الذى جاء أيضا ذكره فى النص القرآنى(إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ),و لا علقة لهذه الكلمة بالكلمة المنصوص عليها فى اللغه الانجليزيه او العبريه هابكا( בָּכָא) ،وايضا حذفوا كلمة صلاه (Selah) المنصوص عليها في النسخه الانجليزيه من النسخه العربيه نهائيا, لطمس الحقائق وتلبيس الحق بالباطل حتى لايدرك عوام النصاري الدلالات التي تقودهم لمعرفة الحق من كتبهم.
Psalm 84:5-6 (New International Version)
4 Blessed are those who dwell in your house;
they are ever praising you.
Selah
و كما تنص الآيات أن بيت الله يقع فى هذا الوادى ( in your house ) ، و هو البيت الذى رفع إبراهيم قواعده ، و كان أتباع ابراهيم قبل بعثة الرسول يحجون إلى هذا البيت كما تؤكد النصوص التاريخية ، و هذا الوادى محتفظ بهذا الإسم حتى الآن وهو مكه

نرى فى النص من من سفر أشعياء إصحاح 60 أن الله تعالى يخاطب مكة خطابا مجازيا فيقول :
قُومِي اسْتَضِيئِي، فَإِنَّ نُورَكِ قَدْ جَاءَ، وَمَجْدَ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ.
2 هَا إِنَّ الظُّلْمَةَ تَغْمُرُ الأَرْضَ، وَاللَّيْلَ الدَّامِسَ يَكْتَنِفُ الشُّعُوبَ، وَلَكِنَّ الرَّبَّ يُشْرِقُ عَلَيْكِ، وَيَتَجَلَّى مَجْدُهُ حَوْلَكِ،
3 فَتُقْبِلُ الأُمَمُ إِلَى نُورِكِ، وَتَتَوَافَدُ الْمُلُوكُ إِلَى إِشْرَاقِ ضِيَائِكِ.
و هنا نرى أن الظلمة أى الضلال يغمر الأرض و يشرق الرب على مكة
و قبل البعثة النبوية الشريفة كان أهل الأرض فى ضلال بين وثنيين و مجوس يعبدون النار و يهود يكفرون بالمسيح و مسيحيون يؤلهون المسيح و يؤمنون بالتثليث.

3 فَتُقْبِلُ الأُمَمُ إِلَى نُورِكِ، وَتَتَوَافَدُ الْمُلُوكُ إِلَى إِشْرَاقِ ضِيَائِكِ.
4 تَأَمَّلِي حَوْلَكِ وَانْظُرِي، فَهَا هُمْ جَمِيعاً قَدِ اجْتَمَعُوا، وَأَتَوْا إِلَيْكِ. يَجِيءُ أَبْنَاؤُكِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ، وَتُحْمَلُ بَنَاتُكِ عَلَى الأَذْرُعِ.
و لعل فى النص السابق وصف لمجئ المسلمين من أماكن بعيدة من شتى بقاع الأرض إلى مكة لأداء الحج و العمرة

6 تَكْتَظُّ أَرْضُكِ بِكَثْرَةِ الإِبِلِ. مِنْ أَرْضِ مِدْيَانَ وَعِيفَةَ تَغْشَاكِ بُكْرَانٌ، تَتَقَاطَرُ إِلَيْكِ مِنْ شَبَا مُحَمَّلَةً بِالذَّهَبِ وَاللُّبَانِ وَتُذِيعُ تَسْبِيحَ الرَّبِّ.
من المعروف أن أهل مكة كانوا يخرجون فى رحلتين للتجارة رحلة الشتاء و رحلة الصيف فيشترون البضائع من البلاد البعيدة و يعودون بها إلى مكة
فضلا عن النشاط التجارى فى مكة أثناء الحج
فقد يأتى الناس بالبضائع من البلاد البعيدة و يبيعونها فى مكة أثناء الحج

جَمِيعُ قُطْعَانِ قِيدَارَ تَجْتَمِعُ إِلَيْكِ، وَكِبَاشُ نَبَايُوتَ تَخْدُمُكِ، تُقَدِّمُ قَرَابِينَ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي، وَأُمَجِّدُ بَيْتِي الْبَهِيَّ.
قيدار و نبايوت هم من أبناء إسماعيل عليه السلام.
وَهَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي أَنْجَبَتْهُ هَاجَرُ الْمِصْرِيَّةُ جَارِيَةُ سَارَةَ لإِبْرَاهِيمَ. وَهَذِهِ أَسْمَاءُ أَبْنَاءِ إِسْمَاعِيلَ مَدَوَّنَةً حَسَبَ تَرْتِيبِ وِلاَدَتِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ، وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا، 15وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ" التكوين 25 :12-14
و هؤلاء هم جدود العرب
و المقصود أن أغنام العرب تقاد إلى مكة و تذبح عند بيت الله الحرام
و فى النص إشارة واضحة و قاطعة لما يقوم به الحجاج من نحر الهدى
و نلاحظ أن النص يتحدث عن بيت الله و يصفه بالبهى

8 مَنْ هُؤُلاَءِ الطَّائِرُونَ كَالسَّحَابِ وَكَالْحَمَامِ إِلَى أَعْشَاشِهَا؟
9 فَالْجَزَائِرُ تَنْتَظِرُنِي، وَفِي الطَّلِيعَةِ سُفُنُ تَرْشِيشَ حَامِلَةٌ أَبْنَاءَكِ لِتَأْتِيَ بِهِمْ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ، وَمَعَهُمْ فِضَّتُهُمْ وَذَهَبُهُمْ، تَكْرِيماً ِلاسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكِ وَلِقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَجَّدَكِ.
و فى النص إشارة إلى مجئ الحجاج من الأماكن البعيدة فى السفن و معهم ثرواتهم و أيضا جوا فى زمننا راكبين الطائرات

تَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ دَائِماً وَلاَ تُوْصَدُ لَيْلَ نَهَارَ، لِيَحْمِلَ إِلَيْكِ النَّاسُ ثَرْوَةَ الأُمَمِ، وَفِي مَوْكِبٍ يُسَاقُ إِلَيْكِ مُلُوكُهُمْ،
أبواب مكة لا تغلق ليلا و لا نهارا ففى كل وقت يدخل الناس إليها و معهم ثرواتهم و خيرات بلادهم لأداء الحج و العمرة

15 وَبَعْدَ أَنْ كُنْتِ مَهْجُورَةً مَمْقُوتَةً لاَ يَعْبُرُ بِكِ أَحَدٌ، سَأَجْعَلُكِ بَهِيَّةً إِلَى الأَبَدِ، وَفَرَحَ كُلِّ الأَجْيَالِ،
كانت مكة صحراء جرداء لا زرع فيها و لا ماء
و كانت منطقة مهجورة لا يعبر بها أحد
قال الله عز و جل على لسان إبراهيم عليه السلام واصفا مكة فى سورة إبراهيم:
رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)
فقد كانت مكة واد ليس فيه زرع و دعا إبراهيم عليه السلام أن
يجعل الناس يمرون به
و قد أصبحت زيارة مكة بالفعل لأداء الحج و العمرة فرحا لكل الأجيال من المسلمين

18 وَلاَ يُسْمَعُ بِظُلْمٍ فِي أَرْضِكِ، وَلاَ بِدَمَارٍ أَوْ خَرَابٍ دَاخِلَ تُخُومِكِ،
قال تعالى فى سورة القصص:
وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57)
و قال سبحانه أيضا فى سورة العنكبوت:
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (67)

فكل من القرآن الكريم و نصوص العهد القديم تفيد أن مكة مكانا آمنا ليس فيه خراب أو دمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق